فهرس الكتاب

الصفحة 5388 من 6623

وغيره [1] ، وكما أشار السري السقطي إلى الجنيد رحمهما الله تعالى أنه يتكلم على الناس وهو شاب، وكان يتكلم على الأكابر مثل أبي سعيد الخراز، وخير النساج [2] .

وقد قيل: [من الطويل]

وَكَمْ مِنْ صَغِيرٍ صادَفَتْهُ عِنايَةٌ ... مِنَ اللهِ فَاحْتاجَتْ إِلَيْهِ الأَكَابِرُ

وقد بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه إلى اليمن وهو في سن الشباب، وشهد له بأعلميته بالحلال والحرام، ورغَّبه في التعليم فيما رواه الإمام أحمد عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له حين بعثه إلى اليمن:"لأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلًا واحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ" [3] .

وفي"الصحيحين"من حديث سهل بن سعد رضي الله تعالى عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ذلك لعلي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، وكان أيضًا شابًا [4] .

وبذلك احتج يحيى بن أكثم القاضي حين ولي قضاء البصرة

(1) انظر:"الثقات"لابن حبان (9/ 31) ، و"طبقات الفقهاء"للشيرازي (ص: 61) ، و"وفيات الأعيان"لابن خلكان (4/ 164) .

(2) انظر:"الرسالة القشيرية" (ص: 274) ، و"وفيات الأعيان"لابن خلكان (1/ 373) .

(3) تقدم تخريجه.

(4) تقدم تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت