فهرس الكتاب

الصفحة 5128 من 6623

حتّى يتكلموا: رجل رأيته راكبًا، أو شممت منه رائحة طيبة، أو سمعته يعرب.

قال: وثلاثة يحكم لهم بالدناءة حتّى يعرفوا: رجل يتكلم بالفارسية في مِصْرٍ عربي - قلت: وفي معنى الفارسية: التركية، ونحوها - قال: أو رجل رأيته على طريق ينازع في القدر، ورجل شممتَ منه رائحة [نبيذ] [1] .

وأنشد: [من البسيط]

نَوْمُ الغَداةِ وَشُرْبٌ بِالْعَشِيَّاتِ ... مُوَكَّلانِ بِهَدْمٍ لِلْمُرُوءاتِ [2]

وعن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى قال: قال محمّد بن نصر الحارثي رحمه الله تعالى: أول المروءة طلاقة الوجه.

والثّاني: التودد إلى النَّاس.

والثّالث: قضاء الحوائج.

ومن فاته حَسَبُ نفسه لم ينفعه حسب أبيه؛ يعني: الدِّين [3] .

وعن المدائني قال: قال معاوية للحسين بن علي رضي الله تعالى عنهم: ما المروءة يا أبا محمّد؟

فقال: فقه الرَّجل في دينه، وإصلاح معيشته، وحسن مخالقته.

(1) بياض في"أ"و"ت"، وفي مصدر التخريج:"نبيذ".

(2) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 563) .

(3) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 141) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت