فهرس الكتاب

الصفحة 5127 من 6623

أنّه مر بقومٍ يتحدثون، فقال: فيم أنتم؟

قالوا: نتذكر المروءة.

فقال: أوَ مَا كفاكم الله -عَزَّ وَجَلَّ- ذلك في كتابه إذ يقول: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ} [النحل: 90] ؟ فما بعد هذا [1] ؟

وروى أبو نعيم عن المزني قال: سمعت الشّافعيّ رحمه الله تعالى يقول: العلم مروءة من لا مروءة له [2] .

وروى الدينوري في"المجالسة"عن إبراهيم النخعي رضي الله تعالى عنه قال: ليس من المروءة كثرة الالتفات في الطريق.

قال: ويقال: سرعة المشي تُذهب ببهاء المؤمّن [3] .

وعن محمّد بن عمار قال: ما شيء أشد من حمل المروءة.

قيل له: وأي شيء هي المروءة؟

قال: أن لا تعمل شيئًا في السر تستحيي منه في العلانيّة [4] .

وعن الأصمعي رحمه الله تعالى قال: ثلاثة يُحكم لهم بالمروءة

(1) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (5/ 160) .

(2) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (9/ 140) .

(3) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 141) .

(4) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 141) ، وعنده:"محمّد ابن عمران"بدل"محمّد بن عمار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت