والذي يحلف عليه عبد الله بن عمر! لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبًا فأنفقه، ما قَبِلَ اللهُ منه حتى يؤمن بالقدر [1] .
روى اللالكائي عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"ما هَلَكَتْ أُمَّةٌ قَطُّ إِلاَّ بِالشِّرْكِ بِاللهِ، وَما أَشْرَكَتْ أُمَّةٌ حَتَّى يَكُونَ بَدْءُ شِرْكِها التَّكْذِيبَ بِالْقَدَرِ" [2] .
وروى الطبراني في"الأوسط"عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لَمْ يَكُنْ شِرْكٌ مُنْذُ هَبَطَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأَرْضِ إِلاَّ كانَ بَدْؤُهُ التَّكْذِيبَ بِالْقَدَرِ، وَما أَشْرَكَتْ أُمَّةٌ إِلاَّ بِتَكْذِيبٍ بِالْقَدَرِ" [3] .
وروى الإمام أحمد، واللالكائي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن رجلًا قدم علينا يكذب بالقدر فقال: دلوني عليه -وهو يومئذ أعمى- فقالوا له: ما تصنع به؟
(1) رواه مسلم (8) .
(2) رواه اللالكائي في"اعتقاد أهل السنة" (4/ 624) ، وكذا البخاري في"التاريخ الكبير" (7/ 163) ، والطبراني في"المعجم الصغير" (1059) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (7/ 204) : فيه عمر بن يزيد النصري، من بني نصر، ضعفه ابن حبان، وقال: يعتبر به.
(3) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (7631) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (7/ 204) : وفيه سلم بن سالم، ضعفه جمهور الأئمة أحمد وابن المبارك ومن بعدهم، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.