فهرس الكتاب

الصفحة 4952 من 6623

والمراد بطريق أهل السنة والجماعة ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه الكرام، وهو ما عليه السواد الأعظم من المسلمين في كل زمان، وهم الجماعة، والطائفة الظاهرون على الحق، والفرقة الناجية من ثلاث وسبعين فرقة.

روى أصحاب السنن -وصححه الترمذي- عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -"افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَتَفَرَّقَتِ النَّصارَى عَلى اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقةً، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقةً؛ كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلاَّ واحِدَةٌ".

قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال:"ما أَنا عَلَيْهِ وَأَصْحابِي" [1] .

وروي هذا الحديث من طرق أخرى:

-منها: رواية عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما، وقال فيها:"كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلاَّ مِلَّةٌ واحِدَةٌ".

قالوا: من هي يا رسول الله؟

قال:"ما أَنا عَلَيْهِ وَأَصْحابِي". حسنه الترمذي [2] .

(1) رواه أبو داود (4596) ، والترمذي (2640) وصححه، وابن ماجه (3991) .

(2) رواه الترمذي (2641) وقال: هذا حديث مفسر غريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت