"الْمُؤْمِنُ واهٍ راقعٌ؛ فَالسَّعِيدُ مَنْ ماتَ عَلى رُقْعَةٍ" [1] .
"مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ؛ يَمِيلُ أَحْيانًا، وَيَقُومُ أَحْيانًا" [2] .
"مِنْ تَمامِ إِيْمانِ الْعَبْدِ أَنْ يَسْتَثْنِيَ فِي كُلِّ حَدِيثِهِ" [3] .
"ثَلاثَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاوَةَ الإِيْمانِ: الإِنْفاقُ فِي الإِقْتارِ، وبَذْلُ السَّلامِ لِلْعالَمِ، وَإِنْصافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِهِ" [4] .
"ذاقَ طَعْمَ الإِيْمانِ مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًَّا، وَبِالإِسْلامِ دِيْنًا،"
= الشهاب" (127) ، والخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد" (5/ 314) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، وقال: قال الدارقطني: محمد بن سهل العطار ممن يضع الحديث."
قلت: ليس في إسناد البيهقي والقضاعي محمد بن سهل هذا، لكن فيه ابن لهيعة.
(1) رواه الدارقطني في"المعجم الأوسط" (1867) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (7123) عن جابر - رضي الله عنه -. وضعف العراقي إسناده في"تخريج أحاديث الإحياء" (2/ 1200) .
(2) رواه أبو يعلى في"المسند" (3080) ، والضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (1759) عن أنس - رضي الله عنه -، وله شواهد في الصحيحين.
(3) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (7756) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -. قال الذهبي في"ميزان الاعتدال" (6/ 454) : معارك بن عباد، قال البخاري: منكر الحديث، قلت: وشيخه عبد الله واه، وهذالحديث باطل.
(4) تقدم تخريجه.