"خَمْسٌ مِنَ الإِيْمانِ، مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْهُنَّ فَلا إِيْمانَ لَهُ: التَّسْلِيمُ لأَمْرِ اللهِ، وَالرِّضَا بِقَضاءِ اللهِ، وَالتَّفْوِيضُ إِلَى اللهِ، وَالتَّوَكُّلُ عَلى اللهِ، وَالصبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى" [1] .
"الصَّبْرُ نِصْفُ الإِيْمانِ، وَالْيَقِينُ الإِيْمانُ كُلُّهُ" [2] .
"الإِيْمانُ الصَّبْرُ وَالسَّماحَةُ" [3] .
"الإِيمانُ نِصْفانِ؛ فَنِصْفٌ فِي الصَّبْرِ، وَنصْفٌ فِي الشُّكْرِ" [4] .
"أَفْضَلُ الإِيْمانِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللهَ مَعَكَ حَيْثُما كُنْتَ" [5] .
(1) قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 56) : رواه البزار، وفيه سعيد بن سنان، ولا يحتج به.
(2) رواه اللالكائي في"اعتقاد أهل السنة" (5/ 931) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (5/ 34) عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -.
والطبراني في"المعجم الكبير" (8544) موقوفًا عليه. قال ابن حجر في"تغليق التعليق" (2/ 22) -ما معناه-: الموقوف صحيح، والمرفوع لا يثبت.
(3) رواه الإمام أحمد في"المسند" (4/ 385) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (8014) عن عمرو بن عبسة - رضي الله عنه -.
(4) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (9815) ، والديلمي في"مسند الفردوس" (378) عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -، وفيه يزيد الرقاشي ضعيف، كما قال العراقي في"تخريج أحاديث الإحياء" (2/ 1011) .
(5) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (8796) ، وأبو نعيم في"حلية ="