"مَنْ طَلَبَ الدُّنْيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ فَلَيْسَ لَهُ في الآخِرَةِ مِنْ نَصِيْبٍ" [1] .
وقال بعض السلف: طلب الدنيا بالدف والمزمار أهون من طلبها بعمل الآخرة [2] .
وروى الإِمام أحمد عن شميط بن عجلان رحمه الله تعالى قال: إن الدينار والدرهم أَزِمَّةُ المنافقين بها يقادون إلى السوءات [3] .
وعن سفيان، عن رجل من أهل البصرة قال: رأيت في النوم عجوزًا عليها من كل الثياب، قلت: من أنت؟
قالت: أنا الدنيا.
قلت: أعوذ بالله منك.
قالت: لا يعيذك الله مني حتى تبغض الدينار والدرهم [4] .
وروى ابنه في"زوائده"عن شميط قال: كان يقال: علامة المنافق قلة ذكر الله عز وجل [5] .
وكان يقول: الذهب والفضة أَزِمَّةُ المنافقين بها يقادون إلى السوءات [6] .
(1) رواه الديلمي في"مسند الفردوس" (3261) بمعناه عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.
ورواه الإِمام أحمد في"المسند" (5/ 134) عن أبي بن كعب - رضي الله عنه -.
(2) تقدم تخريجه.
(3) رواه الإِمام أحمد في"الزهد" (ص: 36) ، وكذا ابن أبي الدنيا في"إصلاح المال" (ص: 29) .
(4) ورواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (8/ 304) ، وروى نحوه ابن أبي الدنيا في"الزهد" (1/ 29) عن العلاء.
(5) تقدم تخريجه.
(6) تقدم تخريجه قريبًا.