فأبطله الإسلام [1] .
وأنشدوا لزهير: [من البسيط]
وَفارَقْتُكَ برهْن لا فِكاكَ لَه ... يَوْمَ الْوَداعِ فَأَمْسَى الرَّهْنُ قَدْ غَلِقَا [2]
روى عبد الرزاق، والإمام الشافعي، وابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يَغْلقُ مِنْ صاحِبِهِ الَّذِي رَهَنَهُ؛ لَهُ غُنْمُهُ، وَعَليَهْ غُرْمُهُ" [3] .
قال الشافعي: غنمه: زيادته، وغرمه: هلاكه [4] .
ورواه الدارقطني، وابن حبان، والحاكم وصححاه، ولفظه:"لا يَغْلَقُ الرَّهْنُ مِنْ راهِنِهِ؛ لَهُ غُنْمُهُ، وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ" [5] .
(1) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (3/ 379) .
(2) انظر:"غريب الحديث"لابن سلام (2/ 115) .
(3) رواه الإمام الشافعي في"المسند" (ص: 251) ، وكذا ابن ماجه (2441) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
ورواه عبد الرزاق في"المصنف" (15034) ، والإمام الشافعي في"المسند" (ص: 251) ، وابن أبي شيبة في"المصنف" (22799) عن سعيد بن المسيب مرسلًا.
(4) انظر:"مسند الشافعي" (ص: 148) .
(5) رواه الدارقطني في"السنن" (3/ 33) ، وابن حبان في"صحيحه" (5934) ، والحاكم في"المستدرك" (2317) .