الْجاهِلُ: قَدْ تَرَكَ مِنْ حَقِّ اللهِ.
وَأَمِتْ أَمْرَ الْجاهِلِيَّةِ إلا ما حَسَّنَهُ الإِسْلامُ.
وَلْيَكُنْ أكثَرُ هَمِّكَ الصلاةَ؛ فَإِنَّها رَأْسُ الإِسْلامِ بَعْدَ الإِقْرارِ بِاللهِ عز وجل" [1] ."
وروى الإِمام أحمد عن عمر رضي الله تعالى عنه: أنه أمر بالمَعَدِّية، وهي زي بني معد بن عدنان، وهم العرب، ونهى عن زي الأعاجم وزي المشركين [2] .
وروى الطبراني في"الكبير"عن الحكم بن عمير - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"غُضُّوا الأَبْصارَ، وَاهْجُرُوا الدعارَ، وَاجْتَنِبُوا أَعْمالَ أَهْلِ النَّارِ" [3] .
وعن المقداد بن الأسود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ أَحَبَّ اللهَ ورَسُولَهُ صادِقًا غَيْرَ كاذِبٍ، وَلَقِيَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَحَبَّهُم، وَكانَ أَمْرُ الْجاهِلِيةِ عِنْدَهُ بِمَنْزِلَةِ نارٍ ألقِيَ فِيها، فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الإِيْمانِ".
(1) ورواه السهمي في"تاريخ جرجان" (ص: 247) ، والخطيب البغدادي في"موضع أوهام الجمع والتفريق" (2/ 396) .
(2) رواه الإِمام أحمد في"المسند" (1/ 43) .
(3) ورواه ابن عدي في"الكامل" (5/ 250) وقال: رواه عيسى بن إبراهيم ابن طهمان، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (2/ 722) ، والديلمي في"مسند الفردوس" (4269) .