قال مجاهد في قوله: {لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} : المتبدِّخين الأشرين البطرين الذين لا يشكرون الله تعالى على ما أعطاهم. رواه ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم [1] .
وقال في رواية لابن أبي حاتم: الفرح ها هنا هو البغي [2] .
وقال ابن عبَّاس: المرحين. رواه ابن المنذر، وابن أبي حاتم [3] .
وقيل: الباخلين [4] .
وكل ذلك إما تفسير للفرح بلازمه، أو بما يترتب عليه.
والتبدخ - بمعجمات وبدال مهملة - كما حكاه في"القاموس": التَّعظم، والتَّكبر، والعلو.
ويقال: بدخ مثلث الدال المهملة، وبذخ - بكسر المعْجمة: تكبر بذخًا - بالتحريك - [5] .
والأشر والمرح بمعنى، أو هما بمعنى النشاط والتبختر.
والبطر: النشاط، والأشر، وقلة احتمال النعمة، والدهش والحيرة،
(1) رواه الطبري في"التفسير" (20/ 111) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (9/ 3009) .
(2) رواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (9/ 3009) .
(3) رواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (9/ 3010) .
(4) انظر:"تفسير القرطبي" (13/ 314) .
(5) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (ص: 318) (مادة: بدخ) .