فهرس الكتاب

الصفحة 4057 من 6623

وقال سفيان رحمه الله تعالى: كان عيسى بن مريم عليهما السَّلام يقول: حبُّ الدنيا رأس كل خطيئة، والمال فيه داء كثير.

قالوا: وما داؤه؟

قال: لا يسلم صاحبه من الفخر والخيلاء.

قالوا: فإن سلم؟

قال: يشغله إصلاحه عن ذكر الله [1] . رواهما [2] أحمد في"الزهد".

وروى ابنه في"زوائده"عن ابن شوذب قال: قال عيسى عليه السَّلام: جودة الثياب خيلاء القلب [3] .

والآثار عن سيدنا عيسى عليه الصلاة والسَّلام كثيرة.

وقال بعضهم في معنى كلامه المتقدم: [من الخفيف]

أَيُّها الْمَرْءُ إِنَّ دُنْياكَ بَحْرٌ ... مَوْجُهُ طامحٌ فَلا تأمنَنْها

وَسَبِيْلُ النَّجاةِ فِيْها يَسِيْرٌ ... وَهْوُ أَخْذُ الْكَفافِ والقُوتِ مِنْها [4]

(1) رواه الإمام أحمد في"الزهد" (ص: 92) .

(2) في"أ":"رواها".

(3) ورواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (6/ 130) .

(4) البيتان للفقيه محمَّد بن عبد الله بن أبي ريمين، كما في"يتيمة الدهر"للثعالبي (2/ 82) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت