ويكره الدعاء للظالم بطول البقاء ونحوه.
ويستحب الدعاء للمسلمين عمومًا، وقد قال الله تعالى: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [محمد: 19] .
وقال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ} [الحشر: 10] .
وروى الطبراني في"الكبير"عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، أُلْحِقَ بِهِ مِنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ حَسَنةٌ" [1] .
وعن عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه: أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنِ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالمُؤْمِنَاتِ كُتِبَ لَهُ بِكُل مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ حَسَنَةٌ" [2] .
وروى الخطيب في"تاريخه"عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَا مِنْ دُعَاءٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ تَعَالَى مِنْ أَنْ يَقُولَ العَبْدُ: اللَّهُمَّ ارْحَمْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ رَحْمَةً عَامَّةً" [3] .
(1) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (23/ 370) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/ 215) : فيه أبو أمية بن يعلى، وهو ضعيف.
(2) رواه الطبراني في"مسند الشاميين" (2155) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/ 210) : إسناده جيد.
(3) رواه الخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد" (6/ 157) . وفيه عبد الرحمن ابن يحيى بن سعيد الأنصاري. قال ابن عدي في"الكامل" (4/ 313) : يحدث عن أبيه بالمناكير.