فهرس الكتاب

الصفحة 3865 من 6623

النووي في"الأذكار"عن الغزالي، وأقرَّه [1] .

قال: ويقرب من اللعن الدعاء على الإنسان بالشر حتى الدعاء على الظالم كقولك: لا أصح الله جسمه، ولا سلَّمه الله، وكل ذلك مذموم، انتهى [2] .

والمراد الدعاء على الظالم ونحوه بعينه.

أمَّا الدعاء على من ظلم المسلمين مطلقًا، أو من خالف الحكم الشرعي عنادًا، أو من ظلم الداعي وحده فيجوز، كما نص عليه النووي في نفس"الأذكار"في باب آخر [3] .

وقد ثبت في"الصحيحين"دعاء سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه على من كَذَب عليه إلى عمر رضي الله تعالى عنه [4] ، ودعاء سعيد بن زيد رضي الله تعالى عنه على أروى الظالمةِ له في شبر أرض [5] .

ويحرم سب المسلم من غير سبب شرعي يُجَوِّز ذلك.

ويستحب الدعاء للمسلم المذنب بالمغفرة والتوبة.

(1) انظر:"الاقتصاد في الاعتقاد"للغزالي (ص: 263) ، و"الأذكار"للنووي (ص: 281) .

(2) انظر:"الأذكار"للنووي (ص: 281) .

(3) انظر:"الأذكار"للنووي (ص: 241) .

(4) رواه البخاري (722) ، ومسلم (453) .

(5) رواه البخاري (3026) ، ومسلم (1610) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت