فهرس الكتاب

الصفحة 3649 من 6623

ولا أقولُ تَخلَّى عَنْ خَلِيقَتِهِ ... ربُّ العبادِ وَوَلَّى الأَمْرَ شَيْطَانا

ما قالَ فِرْعَونُ هذا في تَجَبُّرِهِ ... فِرْعَونُ مُوسَى وَلا هَامَانُ طُغْيَانا [1]

قال وهب بن مُنبِّهٍ رحمه الله تعالى: فرعونُ موسى هو فرعونُ يوسف: عاش حتى بعث الله إليه موسى.

وقال الأكثرون: هو غيره [2] .

وتأولوا قوله تعالى: {وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا} [غافر: 34] على نسبة أحوال الآباء إلى الأولاد، وكان اسم فرعون موسى - وهو المراد عند الإطلاق: مصعب بن الوليد، وكان قصيرًا.

روى ابن قتيبة في"مختلف الحديث"عن الحسن رحمه الله تعالى: ما كان طول فرعون إلا ذراعًا، وكانت لحيته ذراعًا [3] .

وروى أبو الشيخ بن حيان في كتاب"النتف والنوادر"عن الحسن

(1) انظر:"تاريخ دمشق"لابن عساكر (32/ 451) .

(2) انظر:"تفسير الثعلبي" (8/ 275) ، و"تفسير الكشاف"للزمخشري (4/ 170) .

(3) رواه ابن قتيبة في"تأويل مختلف الحديث" (ص: 286) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت