ونبه عليه الجوهري [1] .
وقال صاحب"الكشاف": ولعتو الفراعنة اشتقوا: تفرعن فلان: إذا عتى وتجبر [2] .
ومن لطائف الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى، وهو من مشاهير شعره: [من البسيط]
إِنِّي امْرؤٌ ليْسَ في دِيْنِي لغَامِزَةٌ ... لِينٌ وَلَسْتُ عَلَى الإسْلامِ طَعَّانًا
فَلا أَسُبُّ أَبا بَكرٍ وَلا عُمَرًا ... وَلنْ أَسُبَّ مَعَاذَ الله عُثْمَانَا
ولا الزُّبيرَ حَوَاريَّ الرَّسُولِ ولا ... أهْدِي لِطَلْحَة شَتْمًا عزَّ أوْ هَانا
ولا أقولُ عَلِيٌّ فِي السَّحَابِ إذًا ... قَدْ قُلْتُ واللهِ ظُلْمًا ثُمَّ عُدْوَانا
ولا أقولُ بِقَولِ الجَهْمِ إنَّ لَه ... قَولًا يُضَارعُ أَهْلَ الشِّرْكِ أَحْيَانا
(1) انظر:"الصحاح"للجوهري (6/ 2177) .
(2) انظر:"الكشاف"للزمخشري (1/ 166) .