والشره - بالتحريك - كما في"الصحاح": غلبة الحرص.
ويقال منه: شره، وشرهان، كما في"القاموس" [1] .
وقال قتادة رحمه الله تعالى في الآية: معجبين بصنعكم. رواه عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم [2] .
وفي القراءة الأخرى: {فَارِهِينَ} ، وهو في"تفسير ابن عباس"، وغيره بمعنى: حاذقين [3] .
وقال عبد الله بن شداد رحمه الله تعالى: يتخيرون.
وقال الضَّحَّاك رحمه الله تعالى: حاذقين: كيسين. رواهما عبد ابن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم [4] .
والكياسة والحذق بمعنى ذكاء القلب والظرافة، وبها يحصل تخير الشيء.
وذلك أنهم كانوا يختارون في نحت البيوت ما هو الأوفق لنفوسهم من الهيئة، والصورة، والسعة والضيق.
(1) انظر:"القاموس المحيط"للفيروز آبادي (ص: 1610) (مادة: شره) .
(2) رواه عبد الرزاق في"التفسير" (3/ 75) ، والطبري في"التفسير" (19/ 101) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (9/ 2803) .
(3) رواه الطبري في"التفسير" (19/ 100) ، و"حجة القراءات"لابن زنجلة (ص: 519) .
(4) رواهما الطبري في"التفسير" (19/ 101) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (9/ 2802) .