فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 6623

أنه كان يقول إذا سمع الرعد: سبحان من سَبَّحْتَ [1] .

قال الشافعي: كأنه [2] يذهب إلى قوله تعالى: {وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ} [الرعد: 13] .

وروى ابن أبي الدنيا في كتاب"الذكر"عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال أُبي بن كعب - رضي الله عنه: لأدخلن المسجد فلأصلين، ولأحمدن الله بمحامد لم يحمده بها أحد، فلما صلى، وجلس ليحمد الله، ويثني عليه، فإذا هو بصوت عال من خلفه يقول: اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، وبيدك الخير كله، وإليك يرجع الأمر كله -علانيته وسره- لك الحمد، إنك على كل شيء قدير، اغفر لي ما مضى من ذنوبي، واعصمني فيما بقي من عمري، وارزقني أعمالًا زاكية ترضى بها عني، وتب عليَّ، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقصَّ عليه، قال:"ذَلِكَ جِبْرِيْلُ عَلَيْهِ السَّلامُ" [3] .

وروى محمَّد بن نصر المروزي في كتاب"الصلاة"، وابن أبي الدنيا في كتاب"الهواتف"عن حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه: أنه أتى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له: بينما أنا أصلي إذ سمعت متكلمًا يقول: اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، وبيدك الخير كله، وإليك يرجع الأمر

(1) انظر:"الأم"للشافعي (1/ 253) .

(2) في (أ) :"كان".

(3) ذكره المنذري في"الترغيب والترهيب" (2/ 288) ، وقال: رواه ابن أبي الدنيا في كتاب"الذكر"ولم يسم تابعيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت