كما يسوق الحادي الإبل بحُدائه [1] .
ورويا عن الضحاك قال: الرعد ملك يسمى الرعد، وصوته الذي تسمع تسبيحه [2] .
وروى أبو الشيخ -أيضًا - عن ابن عباس قال: الرعد ملك يزجر السحاب بالتسبيح والتكبير [3] .
وروى البيهقي وغيره عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كنا مع عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه في سفر، فأصابنا رعد وبرق، فقال لنا كعب: من قال حين يسمع الرعد: (سبحان من يسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته) ثلاثًا، عوفي مما يكون في ذلك.
قال ابن عباس: فقلنا، فعوفينا.
ثم أدركت عمر في بعض الطريق، فإذا بردة قد أصابت أنفه، فأثرت فيه، فذكرت له قول كعب، فقال عمر: هلا أعلمتمونا حتى كنا نقول [4] .
وروى الإِمام الشافعي رضي الله تعالى عنه في"الأم"عن طاوس:
(1) رواه الطبراني في"الدعاء" (993) ، وأبو الشيخ في"العظمة" (4/ 1284) .
(2) رواه أبو الشيخ في"العظمة" (4/ 1281) .
(3) رواه أبوا الشيخ في"العظمة" (4/ 1285) ، والطبري في."التفسير" (1/ 150) .
(4) رواه الطبراني في"الدعاء" (985) ، وأبو الشيخ في"العظمة" (4/ 1292) .