فهرس الكتاب

الصفحة 3249 من 6623

باطل يتعنى، ومن لم ينتصر من ظالمه بيد ولا لسان ولا عقد فذلك علمه يقين، ومن استغفر لظالمه فقد هزم الشيطان [1] .

وعن أبي رزين رحمه الله تعالى قال: جاء رجل إلى الفضيل بن بزوان رحمه الله تعالى فقال: إن فلانًا يقع فيك، فقال: لأغيظن مَنْ أمره؛ يغفر الله لي وله.

قيل: مَنْ أمره؟

قال: الشيطان [2] .

وروى الإمام أحمد، والترمذي، والحاكم وصححه، عن سَمُرة ابن جُندب رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لَمَّا حَمَلَتْ حَوَّاءُ طَافَ بِهَا إِبْلِيْسُ وَكَانَ لا يَعِيْشُ لَهَا، فَقَال: سَمِّيْهِ عَبْدَ الْحَرْثِ؛ فَإنَّهُ يَعِيْشُ، فَسَمَّتْهُ عَبْدَ الْحَرْثِ فَعَاشَ، وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ وَحْي الشَّيْطَانِ وَأَمْرِهِ" [3] .

وروى ابن جرير عن السدي رحمه الله تعالى: أن إبليس كان اسمه قبل أن يلعن: الحرث [4] .

وروى ابن أبي حاتم عن ابن عباس: أن اسمه كان: عزازيل؛ قال

(1) رواه ابن المبارك في"الزهد" (1/ 234) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (3/ 109) .

(2) رواه ابن المبارك في"الزهد" (1/ 234) .

(3) تقدم تخريجه.

(4) رواه الطبري في"التفسير" (1/ 227) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت