فهرس الكتاب

الصفحة 3239 من 6623

شعري بما يختم لي؟

قال: عندها ييأس منه إبليس، ويقول: متى يعجب هذا بعمله؟

قال: فحدثت به مضاء بن عيسى، فقال: يا أحمد! عند الخاتمة قطع بالقوم.

قال: فحدثت به أبا عبد الله النباجي، فقال: واخطراه [1] .

وعن سفيان الثوري رحمه الله تعالى: ليس شيء أقطع لظهر إبليس من قول: لا إله إلا الله، ولا شيء يضاعف ثوابه من الكلام مثل: الحمد لله [2] .

وعن عكرمة رحمه الله تعالى قال: إن الشيطان ليزيِّن للعبد الذنب حتى يكسبه، فإذا كسبه تبرَّأَ منه، فلا يزال العبد يبكي ويتضرع إلى الله - عز وجل -، ويستكين حتى يغفر له ذلك الذنب وما قبله، فيندم الشيطان على ذلك الذنب حين أكسبه إياه؛ غفر له الذنب وما قبله [3] .

وروى ابن جهضم عن سهل بن عبد الله رحمه الله تعالى: أنه سُئِلَ: أي شيء أشد على إبليس؟

قال: إشارة قلوب العارفين بالله تعالى [4] .

وروى ابن أبي شيبة عن ثابت البناني رحمه الله تعالى: أنَّ أبا تامر

(1) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (9/ 311) . وعنده:"الساجي"بدل"النباحي".

(2) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (7/ 16) .

(3) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (3/ 334) .

(4) ورواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (10/ 200) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت