وهذا التفسير أخرجه المفسرون عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة، ومجاهد [1] .
وروى ابن سعد في"طبقاته"عن حذيفة رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"سَتَكُونُ أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهَدْيِي، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَتَكُونُ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي صُوْرَةِ إِنسان".
قال حذيفة: كيف أصنع إن أدركني ذلك؟
قال:"اسْمَعْ لِلأَمِيْرِ الأَعْظَمِ وإنْ ضَرَبَ ظَهْرَكَ وَأَخَذَ مَالَكَ" [2] .
وروى أبو الشيخ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تُشَارِكُهُمُ الشَّيَاطِيْنُ فِيْ أَوْلادِهِمْ".
قيل: وكائنٌ ذلك يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟
قال:"نعمْ".
قالوا: وكيف نعرف أولادنا من أولادهم؟
قال:"بِقِلَّةِ الْحَيَاءِ وَقِلَّةِ الرَّحْمَةِ" [3] .
(1) رواه الطبري في"التفسير" (19/ 127) عن قتادة ومجاهد، وابن أبي حاتم في"التفسير" (9/ 2831) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وعكرمة بمعناه.
(2) رواه مسلم (1847) بلفظ قريب.
(3) ورواه الديلمي في"مسند الفردوس" (8675) .