قال: كانوا يشترون الجزور فيجعلونها أجزاء، ثم يأخذون القِداح - أي: السهام؛ جمع قِدح بكسر القاف - فيلقونها، وينادى: يا ياسر الجزور! يا ياسر الجزور! فمن خرج قِدحه أخذ جزورًا بغير شيء، ومن لم يخرج قِدحه غرم ولم يأخذ شيئًا [1] .
وقال ليث: عن طاوس، وعطاء، ومجاهد: كل شيء فيه قمار فهو من الميسر حتى لعب الصبيان بالكعاب والجوز. رواه ابن أبي شيبة، وابن أبي الدنيا، والمفسرون، وأخرجه ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما [2] .
وروى ابن أبي شيبة عن محمد بن سيرين رحمه الله تعالى: أنه رأى غلمانًا يتقامرون يوم عيد فقال: لا تقامروا؛ فإن القمار من الميسر [3] .
وروى ابن أبي الدنيا، وأبو الشيخ عنه قال: ما كان من لعب فيه قمار، أو قيام، أو صياح، أو شر فهو من الميسر [4] .
وروى ابن أبي شيبة، وابن أبي حاتم عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال: النرد والشطرنج من الميسر [5] .
(1) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (3/ 170) .
(2) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (3/ 170) .
(3) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (26170) .
(4) رواه ابن أبي الدنيا في"ذم الملاهي" (ص: 84) ، وانظر:"الدر المنثور"للسيوطي (3/ 170) .
(5) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (26150) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (2/ 391) .