فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 6623

مسلاخه لاخترت زبيدًا اليَامي [1] .

وروى هو من طريق عبد الله ابن الإمام أحمد، عن سَلَمة بن كُهَيل قال: ما بالكوفة أحد أكون في مسلاخه أحب إلي من ابن أَبجر [2] .

يعني: الإمام التابعي عبد الملك بن سعيد الكوفي، وكان من الورعين البكَّائين من خشية الله تعالى.

وروى ابن الجوزي عن محمد بن فضيل قال: سمعت ابن شُبْرُمَة يقول: [من البسيط]

لَوْ شِئْتَ كُنْتَ كَكُرْزٍ فِيْ تَعَبُّدهِ ... أَوْ كَابْنِ طارِقَ حَوْلَ الْبَيْتِ وَالْحَرَمِ

قَدْ حالَ دُوْنَ لَذِيْذِ الْعَيْشِ خَوْفُهُما ... وَسارَعا فِيْ طِلابِ الْفَوْزِ وَالْكَرَمِ [3]

وروى عبد الله ابن الإمام أحمد في"زوائد الزهد"، ومن طريقه أبو نعيم عن محمد بن فضيل، قال: رأيت ابن طارق في الطواف قد انفرج له أهل الطواف، وعليه نعلان مطرقتان، فحزر طوافه في ذلك الزمان،

(1) ورواه ابن سعد"الطبقات الكبرى" (6/ 309) ، وابن الجوزي في"صفة الصفوة" (3/ 100) .

(2) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (5/ 84) .

(3) رواه ابن الجوزي في"صفة الصفوة" (2/ 217) ، والفاكهي في"أخبار مكة" (2/ 324) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت