فهرس الكتاب

الصفحة 2099 من 6623

فِي الدِّيْن" [1] ؛ أي: يفهمه في الدين."

والتفهم أبلغ من الإفهام، وهو يشعر بتكرار الإفهام، وكأن معناه: يجعل الفقه عادته وديدنه.

روى بعض السلف: عودوا ألسنتكم خيرًا.

وقال الشاعر: [من البسيط]

عَوِّدْ لِسانَكَ قَوْلَ الْخَيْرِ وَارْضَ بِهِ ... إِنَّ اللِّسانَ لِما عَوَّدْتَ مُعْتادُ

مُوَكَّلٌ بِتَقاضِيْ ما سَنَنْتَ لَهُ ... فِيْ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَانْظُرْ كَيْفَ تَرْتادُ [2]

روى ابن أبي الدنيا عن مالك بن أنس - رضي الله عنه - قال: مَرَّ بعيسى بن مريم عليهما السلام خنزير، فقال:"مر بسلام"، فقيل له:"يا روح الله! لهذا الخنزير تقول!"قال:"أكره أن أعود لساني الشر" [3] .

وروى الطبراني في"الكبير"عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّمَا العِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وإِنَّمَا الْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ، ومَنْ يَتَحَرَّ"

(1) رواه ابن ماجه (221) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (19/ 385) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (5/ 252) .

(2) انظر:"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"لابن حبان (ص: 51) .

(3) رواه ابن أبي الدنيا في"الصمت وآداب اللسان" (ص: 177) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت