فهرس الكتاب

الصفحة 1966 من 6623

وروى الطبراني في"مسند الشاميين"، والحاكم في"تاريخه"، والبيهقي في"شعبه"عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم:"قَالَ اللهُ عز وجل: إِنِّي وَالْجِنَّ وَالإنْسَ فِيْ نَبَأٍ عَظِيْمٍ: أَخْلُقُ ويُعْبَدُ غَيْرِيْ، وَأَرْزُقُ ويشْكَرُ غَيْرِيْ" [1] .

وهذا وجه ذم التفريط في العبادة، فإذا كان الذم واقعًا على طرفي التفريط والإفراط، فالمحمود المقبول ما كان وسطًا بينهما.

وروى ابن جرير عن يزيد بن مرة الجعفي قال: العلم خير من العمل، والحسنة بين السيئتين، وخير الأمور أوساطها [2] .

والجملة الأخيرة رواها ابن جرير، والبيهقي عن مطرف، ورواها ابن السمعاني في"ذيل تاريخ بغداد"بسند مجهول من حديث علي - رضي الله عنه - مرفوعًا [3] .

وفي"الفردوس"للديلمي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في حديث:"وَخَيْرُ الأَعْمَالِ أَوْساطُها" [4] .

وروى أبو يعلى بسند رجاله ثقات عن وهب بن منبه رحمه الله

(1) رواه الطبراني في"مسند الشاميين" (974) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (4563) .

(2) رواه الطبري في"التفسير" (19/ 38) .

(3) رواه الطبري في"التفسير" (19/ 38) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (3888) .

(4) رواه الديلمي في"مسند الفردوس" (3036) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت