فهرس الكتاب

الصفحة 1912 من 6623

الْمِضْمَارُ"؛ أي: موضع تضمير المطية وتهيئتها للسبق، وذلك بالأعمال الصالحة، والمسابقة إليها."

"وغدًا السبق"؛ أي: يوم القيامة يظهر السبق، فالمسابقة في دار الدنيا بالأعمال إنما تظهر ثمرتها في دار القرار، ولذلك قال تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ} [آل عمران: 133] لأنَّ المسارعة في الخيرات المشهودة في دار الدنيا إنما هي مسارعة إلى اتباع الخيرات، وثوابه في دار الآخرة.

ولقد أحسن صاحب"المنفرجة"في قوله: [من المتدارك]

وَرِضًا بِقَضاءِ اللهِ حِجًى ... فعلى مركوزته فَعِج

وَإِذا انْفَتَحَتْ أَبْوابُ هُدًى ... فَاعْمَلْ [لخزائنها] وَلِجِ

وَإِذا حاوَلْتَ نِهايَتَها [1] ... فَاحْذَرْ إِذْ ذاكَ مِنْ العَرَجِ

لِتَكُوْنَ مِنَ السُّبَّاقِ إِذا ... ما سِرْتَ إلى تلك [2] الْفَرَجِ

(1) في"طبقات الشافعية الكبرى":"نهابتها"بدل"نهايتها".

(2) غير واضح في"م".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت