فهرس الكتاب

الصفحة 1862 من 6623

وروى الإِمام أحمد، وغيره عن علي - رضي الله عنه - قال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر [1] .

قال الحافظ الذهبي: هذا متواتر عن علي - رضي الله عنه -؛ فلعن الله الرافضة ما أَجْهَلَهُم [2] .

وأما تفضيل أبي بكر - رضي الله عنه - على صاحب آل يس ومؤمن آل فرعون؛ فإذا ثبت تفضيله على علي فقد ثبت تفضيله عليهما؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - في علي:"وَهُوَ أَفْضَلُهُمْ".

وسبق في حديث أنس تفضيل أبي بكر - رضي الله عنه - على سائر أصحاب الأنبياء، وعلى آل يس.

وروى البزار، وأبو نعيم في"فضائل"الصحابة"- رضي الله عنهم - عن علي - رضي الله عنه: أنه قال: يا أيها الناس! أخبروني من أشجع الناس؟ قالوا: أنت، قال: أما إني ما بارزت أحدًا إلا انتصفت منه، ولكن أخبروني بأشجع الناس، قالوا: لا نعلم، فمن؟ قال: أبو بكر - رضي الله عنه -؛ [إنه لما كان يوم بدر جعلنا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عريشا، فقلنا: من يكون مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لئلا يهوي إليه أحد من المشركين؟ فوالله ما دنا منه أحد إلا أبو بكر شاهرًا السيف على رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لا يهوي إليه أحد إلا أهوى إليه، فهذا أشجع الناس،"

(1) رواه الإِمام أحمد في"المسند" (1/ 110) .

(2) انظر:"تاريخ الإِسلام"للذهبي (3/ 115) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت