وقال:"إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلى أُمَّتِيْ كُل مُنَافِقٍ عَلِيْمُ اللِّسَانِ".
وقال:"غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ عَلى أُمَّتِيْ مِنَ الدَّجَالِ؛ الأَئِمَّةُ المُضِلُّونَ".
رواها الإمام أحمد؛ الأول عن أبي الدرداء [1] ، والثاني عن عمر [2] ، والثالث عن أبي ذر [3] ، - رضي الله عنهم -.
وقال - صلى الله عليه وسلم:"رُبَّ عَابِدٍ جَاهِلٍ، وَرُبَّ عَالِمٍ فَاجِرٍ، فَاحْذَرُوْا الجُهَّالَ مِنَ العُبَّادِ، وَالفُجَّارَ مِنَ العُلَمَاءِ". رواه ابن عدي عن أبي أمامة - رضي الله عنه - [4] .
وروى الدارامي في"مسنده"عن أبي عمران الجوني، عن هَرِم بن حيان رحمه الله تعالى: أنه قال: إياكم والعالم الفاسق، فبلغ عمر - رضي الله عنه -،
(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (6/ 441) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (5/ 239) : رواه أحمد والطبراني، وفيه راويان لم يسميا.
(2) رواه الإمام أحمد في"المسند" (1/ 22) ، وكذا ابن أبي الدنيا في"الصمت وآداب اللسان" (ص: 110) . قال الدارقطني في"العلل" (2/ 246) : روي مرفوعًا وموقوفًا، والموقوف أشبه بالصواب.
(3) رواه الإمام أحمد في"المسند" (5/ 145) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (5/ 239) : فيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
(4) رواه ابن عدي في"الكامل" (6/ 441) وقال: منكر عن خالد بن معدان، والراوي عنه عمر بن موسى، يقال له: ابن وجيه ضعيف.