وقد روى أبو نعيم عن مِسعر بن كِدَام رحمه الله قال: العلم أشرف الأحساب [1] ؛ يرفع الخسيس في نفسه، ومن قعد [2] به حسبه نهض به أدبه [3] .
وروى الخطيب في"شرف أصحاب الحديث"عن سفيان رحمه الله قال: سمعت الأعمش رحمه الله تعالى يقول: لو كنت باقلانيًا استقذرتموني، ولولا هذه الأحاديث لكنا مع البقالين بالسوية [4] .
وأسند فيه عن البراء بن عازب - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ تَعَلَّمَ حَدِيْثَيْنِ اثْنَيْنِ يَنْفَعُ بِهِمَا نَفْسَهُ، أَوْ يُعَلِّمُهُمَا غَيْرَهُ فَيَنْتَفِعَ بِهِمَا، كَانَ خَيْرًا مِنْ عِبَادَةِ سِتِّيْنَ عَامًا" [5] .
وعن بِشْر بن الحارث الحافي رحمه الله تعالى قال: لا أعلم على وجه الأرض عملًا أفضل من طلب العلم والحديث لمن اتقى اللهَ وحسنت نيته [فيه] [6] .
قال: وأما أنا فأستغفر الله من كل خطوة خطوت فيه [7] ؛ كأنه اتهم
(1) في"م":"الأحباب".
(2) في"م":"فقد".
(3) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (7/ 214) .
(4) رواه الخطيب البغدادي في"شرف أصحاب الحديث" (ص: 135) .
(5) رواه الخطيب البغدادي في"شرف أصحاب الحديث" (ص: 80) .
(6) زيادة من"شرف أصحاب الحديث".
(7) رواه الخطيب البغدادي في"شرف أصحاب الحديث" (ص: 82) .