قال المنذري: متنهُ حسن، وله شواهد [1] .
وتقدم في حديث علي - رضي الله عنه:"وَالآمِرُ بِالْمَعْرُوْفِ وَالنَّاهِيْ عَنِ الْمُنْكَرِ شَهِيْدٌ" [2] إن حملناه على إطلاقِهِ - كما سبق - فهو من هذا الباب.
وروى الإمام أحمد عن جماعة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"شُهَدَاءُ اللهِ فِيْ الأَرْضِ أُمَنَاءُ اللهِ عَلَىْ [3] خَلْقِهِ، قُتِلُوْا، أَوْ مَاتُوْا" [4] .
وروى الطبراني في"الكبير"عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ اللهَ كتَبَ الْغَيْرَةَ عَلَىْ النَّسَاءِ، وَالْجِهَادَ عَلَى الرَّجَالِ؛ فَمَنْ صَبَرَ مِنْهُنَّ إِيْمَانًا وَاحْتِسَابًا، كَانَ لَهَا مِثَلُ أَجْرِ الشَّهِيْدِ" [5] .
وروى ابن السُّنِّي عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ بَاتَ عَلَىْ"
= الزوائد" (1/ 331) : من رواية إسماعيل بن عياش، عن الحجازيين، وهو ضعيف فيهم."
(1) انظر:"الترغيب والترهيب"للمنذري (1/ 115) .
(2) تقدم تخريجه.
(3) في"مسند الإمام أحمد":"في"بدل"على".
(4) رواه الإمام أحمد في"المسند" (4/ 200) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (5/ 302) : رجاله ثقات.
(5) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (10040) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (4/ 320) : فيه عبيد بن الصباح، ضعفه أبو حاتم، ووثقه البزار، وبقية رجاله ثقات.