"أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ الْمُقْسِطُوْنَ" [1] ، أي: أهل العدل والقسط.
وروى الطبراني في"الكبير"عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الْمُؤَذِّنُ الْمُحْتَسِبُ كَالشَّهِيْدِ الُمُتَشَحَّطِ [2] فِيْ دَمِهِ، إِذَا مَاتَ لَمْ يُدَوَّدْ فِيْ قَبْرِهِ" [3] .
وأخرجه - أيضًا - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"الْمُؤَذِّنُ المُحْتَسِبُ كَالشَّهِيْدِ المُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ؛ يَتَمَنَّى عَلَى اللهِ مَا يَشْتَهِيْ بَيْنَ الأذَانِ وَالإِقَامَةِ" [4] .
وأخرج في"الكبير"- أيضًا - عن معاوية - رضي الله عنه: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"مَنْ تَبعَ [5] الْمُؤَذِّنَ فَقَالَ مِثَلَ مِا يَقُوْلُ، فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ" [6] .
(1) رواه أبو نعيم في"فضيلة العادلين" (ص: 130) ، وكذا الطبراني في"مسند الشاميين" (2615) .
(2) المتشحط: المتمرغ.
(3) قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/ 3) : رواه الطبراني في"الكبير"وفيه إبراهيم بن رستم، وهو مختلف في الاحتجاج به، وفيه من لم تعرف ترجمته.
(4) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (1221) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 327) : وفيه إبراهيم بن رستم، ضعفه ابن عدي، وقال أبو حاتم: ليس بذاك، ومحله الصدق، ووثقه ابن معين، ورواه أيضًا في"المعجم الكبير" (13554) لكن مع بعض الاختلاف في اللفظ. قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/ 3) : وفيه محمد الفضل القسطاني، ولم أجد من ذكره.
(5) في"المعجم الكبير":"سمع في بدل"تبع"."
(6) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (19/ 346) . قال الهيثمي في"مجمع="