فهرس الكتاب

الصفحة 1514 من 6623

وفي لفظ آخر:"إلا ذِكْرُ الله وَمَا وَالاهُ، وَعَالِمًا وَمُتَعَلمًا".

وفي آخر:"إِلَّا أَمْرًا بِمَعْرُوفِ، أَوْ نَهْيًا عَنْ مُنْكَرِ، أَو ذِكرَ الله".

رواه باللفظ الأول أبو نعيم، والضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة"عن جابر - رضي الله عنه - [1] .

وباللفظ الثاني في الطبراني في"الكبير"عن أبي الدرداء [2] .

ووقفه الإِمام أحمد في"الزهد"عليه بلفظ:"إِلَّا ذِكْرُ الله، وَمَا آوَى إِلى ذِكْرِ الله" [3] ، وهو قريب من اللفظ الثالث.

وهو عند الترمذي، وابن ماجه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، والطبراني في"الأوسط"من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - [4] .

ورواه باللفظ الرابع البزار عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أيضًا [5] .

وإذا كانت الدنيا ملعونة - واللعنة: البعد عن الله تعالى - فلا تليق أن

(1) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (7/ 90) .

(2) كذا عزاه الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/ 222) إلى الطبراني في"المعجم الكبير"عن أبي الدرداء. ورواه الإِمام أحمد في"الزهد" (ص: 137) موقوفًا.

(3) رواه الترمذي (2322) وحسنه، وابن ماجه (4112) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، والطبراني في"المعجم الأوسط" (4072) من حديث ابن مسعود.

(4) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (4072) .

(5) انظر:"مجمع الزوائد"للهيثمي (7/ 264) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت