فهرس الكتاب

الصفحة 1451 من 6623

وروى أبو نعيم عن أبي إسحاق إبراهيم بن داود القصار أنه كان يقول: حسبك من الدنيا شيئان: حرمة وَلي، وصحبة فقير [1] .

وروى أبو عبد الرحمن السلمي عن أبي القاسم الجنيد رحمه الله تعالى قال: من نظر إلى ولي من أولياء الله تعالى، فقبله وكرمه، أكرمه الله على رؤوس الأشهاد [2] .

وعن أبي عثمان النيسابوري رحمه الله تعالى قال: من صحب نفسه صحبه العجب، ومن صحب أولياء الله وفق للوصول إلى الطريق لله [3] .

وعن علي بن سهل الأصبهاني قال: الإنس بالله أن تستوحش من الخلق إلا من أهل ولاية الله تعالى؛ فإن الإنس بأهل ولاية الله هو الإنس بالله [4] .

وذكر سيدي محمَّد بن عراق رحمه الله تعالى في كتابه المسمى بِ:"السفينة العراقية المشحونة بنفائس الآي القرآنية الجارية بالأنفاس النبوية"عن الفقيه الأجل محمَّد بن الحسين البجلي: أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المنام قال: فقلت: يا رسول الله! أي الأعمال أفضل؟

قال: وُقُوفُكَ بَيْنَ يَدَيْ وَلِي مِنْ أَوْلِياءِ اللهِ تَعالَى كَحَلْبِ شاةٍ، أَوْ

(1) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (10/ 354) .

(2) رواه السلمي في"طبقات الصوفية" (ص: 134) .

(3) رواه السلمي في"طبقات الصوفية" (ص: 144) .

(4) رواه السلمي في"طبقات الصوفية" (ص: 188) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت