فهرس الكتاب

الصفحة 1432 من 6623

فَصْلٌ

ينبغي للعبد طلب الولاية من الله تعالى مع التحري لما ورد في الحديث:"وَمَنْ يَتَحَرَّ الْخَيْرَ يُعْطَهُ" [1] .

وقيل: لكل طالب نصيب.

وقد شرع لنا طلب الهداية والعافية، والولاية، والبركة، والوقاية في كل يوم مرة في صلاة الفجر في دعاء القنوت:"اللهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعافِنِي فِيْمَنْ عافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبارِكْ لِي فِيما أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ ما قَضَيْتَ"إلى آخره [2] .

وقوله:"تَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ"؛ أي: اجعلني من أهل ولايتك الذين حففتهم بعنايتك، وحفظتهم بحسن رعايتك، وأقبلت بقلوبهم عليك، ورددتها إذ شَرَدت إليك، فبذلك تتم الولاية وتكمل الرعاية.

(1) تقدم تخريجه.

(2) رواه أبو داود (1425) ، والترمذي (464) وحسنه، والنسائي (1745) ، عن الحسن بن علي - رضي الله عنهما -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت