فهرس الكتاب

الصفحة 1270 من 6623

السني عن عمران بن حصين، وأبو نعيم عن علي رضي الله تعالى عنهما [1] .

قال النووي رحمه الله تعالى في"الأذكار": ومعنى التورية أن يقصد بعبارته مقصودًا صحيحا ليس هو كاذبًا بالنسبة إليه، وإن كان كاذبًا في ظاهر اللفظ [2] .

وهذا معنى التعريض أيضًا.

ولعل التورية إطلاق لفظ يحتمل معنيين، يوهم بأحدهما السامع، ويقصد بقلبه الآخر.

والصحيح القول الأول، وهو قول الأكثرين: جواز الكذب للمصلحة كخدعة الحرب.

نعم إن أمكنه التورية فلا يعدل إلى الصريح، وإلا جاز له العدول إليه.

(1) ورواه البيهقي في"السنن الكبرى" (10/ 199) مرفوعًا وموقوفًا ورجح الموقوف.

وكذا رواه موقوفا ابن أبي شيبة في"المصنف" (5/ 282) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (857) عن عمران بن حصين - رضي الله عنه -.

ورواه ابن عدي في"الكامل" (1/ 35) عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، وقال: وهذا الحديث لا أعلم يروى عن عطاء بن السائب إلا من هذا الطريق. قال ابن طاهر في"ذخيرة الحفاظ" (2/ 942) : فيه نصر بن طريف، ونصر هذا أحد المعروفين بالكذب.

(2) انظر:"الأذكار"للنووي (ص: 302) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت