فهرس الكتاب

الصفحة 1215 من 6623

فبات ذلك المال عنده ليلة، فبات أرِقًا من مخافة ذلك المال، حتى أصبح ففَرَّقه [1] .

وقالت سعدى بنت عوف امرأة طلحة رضي الله تعالى عنه وعنها: لقد تصدق طلحة يومًا بمئة ألف [2] ، ثم حبسه عن الرواح إلى المسجد أن جمعت له بين طرفي ثوبه [3] .

وقالت أيضًا: كانت غلة طلحة كل يوم ألفًا وافيًا، وكان يسمى طلحة الفياض [4] .

وقال سعيد بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: كان للزبير بن العوام -رضي الله عنه- ألف مملوك يؤدون إليه الخراج، وكان يقسمه كل ليلة، ثم يقوم إلى منزله وليس معه شيء منه [5] .

روى ذلك كله أبو نعيم.

وفي نفس الأمر ما كان غنى هؤلاء إلا حجة على جميع الأغنياء الذين لم ينفقوا أموالهم.

(1) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (1/ 89) .

(2) في"ت"و"أ":"بألف".

(3) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (1/ 88) .

(4) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (1/ 88) ، وكذا الحاكم في"المستدرك" (5615) .

(5) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (1/ 90) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت