فهرس الكتاب

الصفحة 970 من 6623

وقال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ} [الفتح: 4] .

وقال تعالى: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} [الفرقان: 63] ، والخشوع في الصوت والبصر، والخضوع في البدن.

وسئل علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه عن الخشوع، فقال: الخشوع في القلب أن تلين كنفك للمرء المسلم، وأن لا تلتفت في صَلاتك [1] .

وروى الحكيم الترمذي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه رأى رجلًا يعبث بلحيته في صلاته، فقال:"لَوْ خَشَعَ قَلْبُ هَذَا خَشَعَتْ جَوَارِحُهُ" [2] .

وروى هو، والبيهقي عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تَعَوَّذُوْا بِاللهِ مِنْ خُشُوْعِ النِّفَاقِ"، قالوا: يا رسول الله! وما خشوع النفاق؟ قال:"خُشُوْعُ الْبَدَنِ، وَنِفَاقُ الْقَلْبِ" [3] .

(1) رواه ابن المبارك في"الزهد" (1/ 403) ، والحاكم في"المستدرك" (3482) .

(2) رواه الحكيم الترمذي في"نوادر الأصول" (3/ 215) . وضعف العراقي إسناده في"تخريج أحاديث الإحياء" (1/ 105) وقال: والمعروف أنه من قول سعيد بن المسيب.

(3) رواه الحكيم الترمذي في"نوادر الأصول" (3/ 215) ، والبيهقي في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت