عمر رضي الله تعالى عنهما [1] .
وقد استوفى النووي رحمه الله تعالى أدلة هذا الفصل في كتابه [2] وغيره، وتقدم الكلام على بعضها، ولعل بقيتها نذكرها - أو أكثرها - في أثناء كتابنا هذا.
وروى ابن أبي الدُّنيا في كتاب"المداراة"قال: حدثني محمَّد بن الحسين قال: حدَّثني الأصمعي قال: لما حضرت جدي علي بن الأصمع الوفاة جمع بنيه فقال: أي بَنِيَّ! عاشروا الناس معاشرةً إن غبتم حنوا إليكم، وإن متم بكوا عليكم [3] .
وروى أبو نعيم عن محمَّد ابن الحنفية رحمه الله تعالى قال: ليس بحكيم من لم يعاشر بمعروف من لا يجد من معاشرته بدًا، حتى يجعل الله له فرجًا ومخرجًا [4] .
(1) روى البخاري (6725) ، ومسلم (1839) واللفظ له.
(2) يعني:"رياض الصالحين" (ص: 141) .
(3) رواه ابن أبي الدنيا في كتاب"مداراة الناس" (ص: 46) ، والخرائطي في"مكارم الأخلاق" (ص: 28) .
(4) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (3/ 175) ، ورواه البخاري في"الأدب المفرد" (889) .