يَعْبُدُ ربهُ"، وفي رواية:"يَتَّقِيْ اللهَ، وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ" [1] ."
وروى الإمام أحمد في"الزهد"عن إسماعيل بن أمية قال: قال عمر - رضي الله عنه: إن في العزلة لراحةً من خُلاَّط السوء [2] .
وعن حفص بن عاصم قال: قال عمر رضي الله تعالى عنه: خذوا بحظكم من العزلة [3] .
وروى ابن أبي الدُّنيا في"العزلة"عن بكير، أو يعقوب بن الأشج: أن سعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد رضي الله تعالى عنهما: لزما بيوتهما بالعقيق، فلم يكونا يأتيان المدينة لجمعة، ولا لغيرها حتى ماتا بالعقيق [4] .
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه: أنه قال: والله لوددت أن بيني وبين الناس بابًا من حديد؛ لا يكلمني أحد، ولا أكلمه حتَّى ألقى الله - عز وجل - [5] .
(1) رواه البخاري (2634) ، ومسلم (188) .
(2) ورواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (34477) . قال الحافظ ابن حجر في"فتح الباري" (11/ 331) : رجاله ثقات عن عمر أنه قاله، لكن في سنده انقطاع.
(3) رواه ابن المبارك في"الزهد" (2/ 3) ، وابن أبي الدنيا في"العزلة والانفراد" (ص: 56) .
(4) رواه ابن أبي الدنيا في"العزلة والانفراد" (ص: 80) .
(5) رواه ابن أبي الدنيا في"العزلة والانفراد" (ص: 79) .