وقال سعيد بن جبير [1] رحمه الله تعالى: الحزن في الدُّنيا تلقيح العمل الصَّالح [2] .
وقال أبو معاوية الأسود رحمه الله تعالى: إن لكل شيء نتاجًا، ونتاج العمل الصَّالح الحزن [3] .
وقال الحسن: والله إن أصبح مؤمن إلا حزينًا، وكيف لا يحزن المؤمن وقد جاء عن الله - عز وجل - أنه وارد جهنم، ولم يأته أنه صادر عنها [4] .
وقال مكحول رحمه الله تعالى: أوحى الله إلى موسى عليه السَّلام: اغسل قلبك، قال: يا رب! بأي شيء أغسله؟ قال: بالهم والحزن [5] .
وقال صالح أبو شعيب رحمه الله تعالى: أوحى الله تعالى إلى
= قال ابن طاهر المقدسي في"ذخيرة الحفاظ" (2/ 608) : رواه أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف. وقال ابن القيم في"مدارج السالكين" (1/ 507) : لا يعرف إسناده، ولا من رواه، ولا تعلم صحته، وعلى تقدير صحته: فالحزن مصيبة من المصائب، التي يبتلي الله بها عبده، فإذا ابتلى به العبد فصبر عليه، أحب صبره على بلائه.
(1) كذا في"أ"و"ت"، وفي"الهم والحزن"لابن أبي الدنيا (ص: 96) عن الربيع بن سليمان بن جبير.
(2) رواه ابن أبي الدنيا في"الهم والحزن" (ص: 96) .
(3) رواه ابن أبي الدنيا في"الهم والحزن" (ص: 97) .
(4) رواه ابن أبي الدنيا في"الهم والحزن" (ص: 98) .
(5) رواه ابن أبي الدنيا في"الهم والحزن" (ص: 84) ، لكنه قال: بالغم والهم.