أهل بيته. رواه البخاري [1] .
قال النووي: معنى"ارقبوا محمدًا": راعوه، واحترموه، وأكرموه [2] .
وروى الإمام أحمد، والطبراني في"الكبير"عن زيد بن ثابت رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنِّيْ تَارِكٌ فِيْكُمْ خَلِيْفَتَيْنِ؛ كِتَابُ اللهِ حَبْلٌ مَمْدودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتي؛ فَإِنَّهمَا لَمْ يَفْتَرِقَا حَتَّىْ يَرِدا عَلَيَّ الْحَوْضَ" [3] .
وروينا في"طبقات ابن السُّبكي"، وغيرها عن الربيع بن سليمان رحمه الله تعالى قال: خرجنا مع الشَّافعي رضي الله تعالى عنه من مكة نريد مِنًى، فلم ننزل واديًا، ولا نصعد شِعبًا إلا وهو يقول: [من الكامل]
يَا رَاكِبًا قِفْ بِالْمُحَصَّبِ مِنْ مِنَى ... وَاهْتِفْ بِقَاعِدِ خَيْفِهَا وَالنَّاهِضِ
سَحَرًا إِذَا فاضَ الْحَجِيْجُ إِلَىْ مِنَىْ ... فَيْضا كَملتَطِمِ الْفُرَاتِ الْفَائِضِ
(1) رواه البخاري (3509) .
(2) انظر:"رياض الصالحين"للإمام النووي (ص: 81) .
(3) رواه الإمام أحمد في"المسند" (5/ 181) واللفظ له، والطبراني في"المعجم الكبير" (4921) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (9/ 163) : رواه أحمد وإسناده جيد.