فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 6623

زَوْجَها فُتِحَ لَهَا أَبْوابُ الْجَنَّةِ، فَقِيْلَ لَها: ادْخُلِيْ مِنْ حَيْثُ شِئْتِ" [1] ."

وروى النسائي، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم وصححاه، عن أبي سعيد، وأبي هريرة رضي الله تعالى عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّيْ الصَّلَواتِ الْخَمْسِ، وَيَصُوْمُ رَمَضانَ، وَيُخْرِجُ الزكاةَ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبائِرَ، إِلاَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوابُ الْجَنَّةِ الثَّمانِيَةُ يَوْمَ الْقِيامَةِ" [2] .

ولا شك أن دعاء العبد من كل باب من أبواب الجنة، وإباحته إياها كلها، دليل أنه من أهل عمل ذلك الباب، وهم لا يَعْدُوْنَ الطوائف الأربعة: الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين.

وفي"مسند الإِمام أحمد"، عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"لِكُلِّ أَهْلِ عَمَلٍ بابٌ مِنْ أَبْوابِ الْجَنَّةِ يُدْعَوْنُ مِنْهُ بِذَلِكَ الْعَمَلِ" [3] .

وفي"مسند البزار"بسند حسن، عنه: أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِذا كانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ دُعِيَ الإِنْسانُ بِأَكْثَرِ عَمَلِهِ، فَإِنْ كانَتِ الصَّلاةُ أَفْضَلَ دعِيَ"

(1) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (4715) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (4/ 356) : وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وسعيد بن عفير لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.

(2) رواه النسائي (2438) ، وابن حبان في"صحيحه" (1748) ، والحاكم في"المستدرك" (719) .

(3) رواه الإِمام أحمد في"المسند" (2/ 449) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/ 398) : ورجاله رجال الصحيح، غير محمَّد بن عمرو بن علقمة، وقد وثقه جماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت