أَبْوابِ الْجَنَّةِ الثَّمانِيَةِ شاءَ" [1] ."
وروى مسلم عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضّأُ فَيُبْلِغُ الْوُضُوْءَ، أَوْ يُسْبغُ الْوُضُوْءَ، ثُمَّ يَقُوْلُ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ، إِلاَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوابُ الْجَنَّةِ الثَّمانِيَةُ، يدخلُ مِنْ أَيِّها شاءَ" [2] .
وهو عند الإِمام أحمد من حديث أنس، وإبن أبي شيبة بلفظ:"مَنْ تَوَضَّاَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوْءَ، ثُمَّ قالَ ثَلاثَ مَرَّات: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ... إلى آخره، فُتِحَ لَهُ ثَمانِيَةُ أَبْوابِ الْجَنَّةِ مِنْ أَيِّها شاءَ يدخُلُ" [3] .
وزاد الترمذي في حديث عمر:"اللهُمَّ اجْعَلْنِيْ مِنَ التَّوَّابِيْنَ، وَاجْعَلْنِيْ مِنَ الْمُتَطَهّرِيْنَ" [4] .
وزاد أحمد، وأبو داود فيه:"ثُمَّ رَفَعَ طَرْفَهُ إِلَىْ السَّماءِ فَقالَ ..." [5] .
(1) رواه البخاري (3252) ، ومسلم (28) .
(2) رواه مسلم (7517) .
(3) رواه الإمام أحمد في"المسند" (3/ 256) ، وابن أبي شيبة في"المصنف" (29895) ، ورواه ابن ماجه (469) .
(4) رواه الترمذي (55) وقال: وهذا حديث في إسناده اضطراب، ولا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الباب كبير شيء، قال محمَّد: وأبو إدريس لم يسمع من عمر شيئًا.
(5) رواه الإِمام أحمد في"المسند" (1/ 19) ، وأبو داود (175) . لكن عند الإِمام أحمد:"ثم رفع نظره"وعند أبي داود:"ثم رفع بصره".