وَلا يُؤَاتِيْكَ فِيْمَا نَالَ مِنْ حَدَثٍ ... إِلاَّ أَخُوْ ثِقَةٍ فَانْظُرْ بِمَنْ تَثِقُ
لا تُنْكِرِ الْحَقَّ مَظْلُوْمًا وَلا وَكِلًا ... فِيْ النَّائِبَاتِ وَلا هَيَّابةٌ فَرِقُ
يَا صاحِ إِنْ تُبْلِ سِرْبَالَ الشَّبَابِ فَلا ... يَبْقَىْ جَدِيْد عَلَىْ الدُّنْيَا وَلا خَلِقُ
وإنَّمَا النَّاسُ وَالدّنْيَا عَلَىْ سَفَرٍ ... فَنَاظِرٌ أَجَلًا مِنْهُمْ وَمُنْطَلِقُ [1]
(1) ذكر الأبيات الجاحظ في"البيان والتبيين" (ص: 130) ، وثعلب في"مجالسه" (ص: 53) .