فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 6623

الأول: أن يكون ذو القرنين اسمًا مشتركًا سمي به بعض الملوك، وبعض الملائكة كإسماعيل.

والثاني: أن يكون ذو القرنين من الملائكة لا متولدًا منهم ومن البشر، وهو أحد الأقوال في ذي القرنين [1] .

روى ابن أبي حاتم عن جُبير بن نُفير: أن ذا القرنين ملك من الملائكة أهبَطَه الله إلى الأرض، وآتاه من كل شيء سببًا [2] .

والصحيح: أنه كان من ملوك البشر من صلحائهم، واختلف في نبوته.

وقال ابن عباس: ذو القرنين: عبد الله بن الضحاك بن معد. رواه ابن مردويه [3] .

وروى البيهقي في"الأسماء والصفات"عن عروة بن الزبير: أنه سأل عمرو بن العاص: أي الخلق أعظم؟ قال: الملائكة [4] .

وروى الطبراني في"الأوسط"، عن أبي سعيد الخدري رضي الله

(1) انظر الأقوال في ذي القرنين في:"تفسير القرطبي" (11/ 46) .

(2) وكذا عزاه السيوطي في"الدر المنثور" (5/ 463) إلى ابن أبي حاتم. ورواه أيضًا ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (17/ 331) .

(3) وكذا عزاه الحافظ في"فتح الباري" (6/ 384) إلى ابن مردويه وضعف إسناده، ورواه أيضًا الفاكهي في"أخبار مكة" (1/ 394) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (17/ 331) .

(4) رواه البيهقي في"الأسماء والصفات" (2/ 285) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت