والشَّياطين، والآدميون خرجت منهم هذه المحاسن من نفوسهم الشَّهوانية، والشَّياطين قد أحاطت بهم في أداني المملكة، ومن التراب خلقتهم، فلذلك استوجبوا مني داري وجواري [1] . انتهى.
ولا يخفى ما فيه من بيان وجه المباهاة للملائكة عليهم السَّلام.
(1) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (10/ 234) .