الآذان بمثلها، يحبسون عليها والناس في الحساب [1] .
وروى الحاكم وصححه، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: نزل جبريل عليه السلام فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"كَيْفَ رَأَيْتَ عِيْدَنا؟"فقال:"لقد تباهى به أهل السماء" [2] ، الحديث؛ يعني: عيد الأضحى، والتباهي بما فيه من نحر الأضاحي، كما يدل عليه آخر الحديث.
وأخرجه البزار، ولفظه: جاء جبريل عليه السَّلام إلى النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - يوم الأضحى، فقال:"كَيْفَ رَأَيْتَ نُسُكَنا هَذَا؟"قال:"تباهى به أهل السَّماء" [3] .
ويحتمل أن تكون المباهاة بالاجتماع يوم العيد على الذِّكر والصَّلاة، فيكون المباهاة بعيد الفطر - أيضًا -.
وروى الإمام أحمد، والطَّبرانيُّ عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ اللهَ يُباهِيْ مَلائِكَتَهُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِأَهْلِ عَرَفَةَ؛"
(1) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (5/ 381) .
(2) رواه الحاكم في"المستدرك" (7526) . قال ابن عبد البر في"التمهيد" (22/ 30) : هذا الحديث عندهم ليس بالقوي والحنيني عنده مناكير.
(3) كذا عزاه الهيثمي في"مجمع الزوائد" (4/ 19) إلى البزار، وقال: وفيه إسحاق الحنيني وهو ضعيف. ورواه البيهقي في"السنن الكبرى"- (9/ 271) وضعفه.