فهرس الكتاب

الصفحة 6487 من 6623

الله تعالى عنها قالت: كان لآل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحش، فإذا خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعب، وذهب وجاء، فإذا جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رَبَضَ، فلم يترمرم ما دام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان في البيت [1] .

وروى أبو نعيم في"الدلائل"عن أنس رضي الله تعالى عنه: أن رجلًا من الأنصار كان له بعير فشرد عليه، فقال: يا رسول الله! إنَّ لي بعيرًا قد شرد علي، وهو في أقصى أرضي لا أستطيع أن أدنو منه خشية أن يتناولني، فانطلق إليه، فلما أن نظر البعير إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقبل يحبو، وألقى بجرانه حتىجرك عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وجعل عيناه تسيلان، فقال:"يَا فُلانُ! أَرَى بَعِيْرَكَ يَشْكُوْكَ؛ فَأحْسِنْ إِلَيْهِ"، فجاء بحبل فألقاه في رأسه [2] .

ورواه الإمام أحمد، والبزار، وأبو نعيم بنحوه، وزادوا: فجاء الجمل حتى خرَّ ساجدًا بين يديه، فقال أصحابه: هذه بهيمة لا تعقل، فنحن أحق أن نسجد لك ... الحديث [3] .

(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (6/ 112) ، وأبو يعلى في"المسند" (4441) ، والطبراني في"المعجم الأوسط" (6591) ، والبيهقي في"دلائل النبوة" (6/ 31) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (4/ 385) .

(2) كذا عزاه السيوطي في"الخصائص الكبرى" (2/ 96) إلى أبي نعيم.

(3) رواه الإمام أحمد في"المسند" (3/ 158) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (9/ 4) : رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح غير حفص ابن أخي أنس وهو ثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت