فهرس الكتاب

الصفحة 6447 من 6623

وَجَعَلَهُ اللهُ فِيْ مَوْضعٍ غَيْرِ شَائِنٍ، فَهَو مِنْ صَفْوَةِ الله مِنْ خَلْقِهِ"."

قال ابن عباس: قال الشاعر: [من الخفيف]

أَنْتَ شَرْطُ النَّبِيِّ إِذْ قالَ يَوْمًا ... اطْلُبُوا الْخَيْرَ مِنْ حِسانِ الوجُوه [1]

وأورده التجاني في"تحفة العروس"بلفظ:"مَنْ آتَاهُ الله وَجْهًا حَسَنًا، وَخُلُقًا حَسَنًا، وَاسْمًا حَسَنًا، فَهُوَ مِنْ صَفْوَةِ خَلْقِ الله" [2] .

وروى أبو نعيم عن عون بن عبد الله رحمه الله تعالى قال: من كان ذا صورة حسنة وموضع لا يشينه، ووسع عليه رزقه، ثم تواضع لله، كان من خالصة الله -عز وجل-.

وفي لفظ: مَنْ أحسن الله صورته، وأحسن رزقه، وجعله في منصب صالح، ثم تواضع لله، فهو من خالص [أهل] الله [3] .

وقلت: [من مجزوء الرمل]

صَفْوَةُ الله جَمِيلٌ ... خُلُقًا وَاسْمًا وَصُورَةْ

لَيْسَ فِي مَوْضعِ شَيْنٍ ... وَلَهُ أَحْسَنُ سِيرَةْ

وروى الدارقطني عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: ما بعث الله نبيًا إلا حسن الوجه حسن الصوت، وكان نبيكم - صلى الله عليه وسلم - أحسنهم وجهًا

(1) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (3543) وقال: في هذا الإسناد ضعف.

(2) ورواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (31/ 71) .

(3) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (4/ 250) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت